القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    أنا أعمل في الدفاع المدني، وأحيانًا يشبّ حريقٌ، فتبدأ العملية من وقت صلاة المغرب، فأنشغل حتى أذان العشاء، فهل يجوز لي في هذه الحالة أن أجمع بين الصَّلاتين؟

    جواب

    نعم، هذا من أعظم الحاجات، إذا وُجد الحريق فإنَّك تبدأ بالحريق، ولو أخَّرت المغرب إلى العشاء، ولو أخَّرت الظهر إلى العصر، ولو أخَّرت العصر إلى غروب الشمس، حتى ولو فات الوقتُ؛ لأن هذا مهمٌّ يفوت، وخطره عظيم، والنبي ﷺ أخَّر صلاة العصر حتى غابت الشمس يوم الأحزاب لما اشتدَّ القتالُ، فصلاها بعد المغرب عليه الصلاة والسلام. فالمقصود أنه إذا كان هناك خطرُ الحريق، أو خطرُ الهدم، أو ما أشبهه من الأمور العظيمة التي يُخشى أن يفوت الأمرُ ولا تُتلافى؛ فإنه يُبدأ بها لدفع خطرها، وإن أخَّر الصلاة، وإن جمعها إلى ما بعدها.


  • سؤال

    شخصٌ يدرس في ألمانيا، ويُواجه مشكلةً وهي: أن أذان المغرب عندهم في الساعة العاشرة، والعشاء الساعة الثانية عشر، والفجر في الساعة الثالثة، ونظرًا لقصر المسافة بين أذان العشاء والفجر وانشغاله بتحصيل العلم في الصباح، فهل يجوز له أن يجمع المغرب مع العشاء جمع تقديمٍ حتى ينام فترةً كافيةً من الليل؟

    جواب

    ليس له أن يجمع بين المغرب والعشاء، بل يُصلي هذه في وقتها، وهذه في وقتها، ويستعين بالله على مُهمات الطلب؛ لأن الجمع إنما يكون لمرضٍ أو سفرٍ أو ما يُلحق بذلك كالمستحاضة، فهذا ليس من هذا القسم. والواجب أن تُكيّف الدروس على الوجه الذي لا يخلّ بالواجب، فإذا كانت الدروس ليست باختياره فإنه يحضر منها ما استطاع، ويُقدم طاعة الله في الجزء الذي تجب فيه الفريضة، ولو فاتته بعضُ الدروس، أما أن يُخضع العبادات لدروسه فلا.


  • سؤال

    اشتهر عن بعض الأئمة الجمع في المطر، مثل: مطر البارحة الخفيف؟

    جواب

    عمل الجُهَّال ما هو بحجَّةٍ. س: حتى الآن بعض العوام إذا جاء المطر يخرجون من بيوتهم إلى الشوارع والمُنتزهات، يعني: ما يمنعهم المطر الآن؟ ج: المقصود: إذا كان فيه أذًى فذلك عذرٌ لأهل الصَّلاة.


  • سؤال

    إذا نزل المطر يجمع الإنسان في بيته؟

    جواب

    له أن يصلي في بيته. س: وله أن يجمع؟ الشيخ: ترك الجمع أحوط؛ لأن ما عليه مشقة في البيت.


  • سؤال

    قول شيخ الإسلام إن الصَّانِع والخَبَّاز يجمع الصلاة إذا خشي على ماله؟

    جواب

    هذا قاله جماعة من أهل العلم، وأن هذا الشغل من الحرج؛ لئلا يُحْْرِج أمته؛ لقول ابن عباس؛ لأنه إذا ترك ذلك قد يشق عليه ويتلف ماله، وقد يكون يضطر إلى هذا، لكن ينبغي للمؤمن أن يحذر الجمع إلا من علة واضحة. الواجب أن تُصلى كل صلاة في وقتها؛ لأن الله وقّت المواقيت وألزم بها إلا في السفر، في السفر أو في المطر أو في المرض، أما مع الصحة والإقامة فالواجب الحذر من ذلك إلا من علة شرعية.


  • سؤال

    حديث أن النبي ﷺ جمع في مطر لم يبل أسافل نعالنا، كما يقول الراوي، فهل يدل على جواز الجمع في المطر الخفيف؟

    جواب

    يُنظر في سنده. القاعدة: إنما يُجمع إذا كان مطر يشق على الناس، أو دحض في الطرقات، يكون عذرًا، نعم مثل ما قال ابن عباس: إني كرهت أن أخرجكم في الطين والدحض.


  • سؤال

    بعض الفقهاء يشترطون في الجمع أنه ينوي نية الجمع قبل الدخول فيه؟

    جواب

    هذا المشهور، ولكن الصحيح أنها لا تلزم، الصحيح لا يلزم.... النية، مثلًا: صلَّى المغرب، ثم حدث مطر شديد، جاز له أن يُصلي مع العشاء، كذلك لو بدأ المغرب وكان صحيحًا، ثم أصابه المرضُ، جاز له ..... على الصواب، اختاره شيخُ الإسلام ابن تيمية وجماعة. ولأن النبي ﷺ ما كان يقول لهم أني أجمع، كان يُصلي المغرب، وما كان يقول لهم أجمع، ولا الظهر، فدلَّ ذلك على أنه لا يشترط، لو أن النية شرط، أخبرهم قال: ترى سنجمع.


  • سؤال

    ما الفرق بين الجمع الصوري والجمع الحقيقي؟

    جواب

    الحقيقي: كون الصلاة في وقت إحداهما. والصوري: كون الأولى في آخر وقتها، والثانية في أول وقتها، كلاهما في الوقت، كل واحدةٍ في وقتها، لكن تقاربتا.


  • سؤال

    هل يجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء في المطر؟

    جواب

    يجوز إذا وجد السبب، والمطر يشق على الناس؛ جاز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء. وقال بعض أهل العلم: يجوز المغرب والعشاء فقط؛ لأن الظهر والعصر نهار، ولا فيه مشقة، ولكن ليس هذا بجيد، المشقة حاصلة حتى في النهار إن كان السيل جيدًا، والطرق متعبة من جهة الوحل فإنه يجوز للمسلمين الجمع. النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة، قال ابن عباس: لئلا يحرج أمته. وقال بعض أهل العلم: أنه جمع لأجل الدحض في الأسواق، وقيل: لأن هناك مرضًا عامًا شق على الناس فجمع عليه الصلاة والسلام. فالحاصل: إذا كان هناك مرض، أو مطر شديد، فالذي به المرض يجوز له الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء، أو في السفر، أو في الأمطار التي تشق على الناس لا بأس، المغرب والعشاء سواء كان في وقت الظهر، أو في وقت العصر، وسواء كان وقت المغرب، أو وقت العشاء جمع تقديم، وجمع تأخير.


  • سؤال

    أنا منتسبة إلى إحدى الدوائر، وهذه الدوائر تعمل من الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، وأحياناً أصلي الظهر مع العصر، كيف تنصحونني؟

    جواب

    الواجب على المؤمن والمؤمنة أداء الصلاة في الوقت، فالعصر تؤدى في وقتها، والظهر تؤدى في وقتها، ولا يجوز الجمع إلا من علة كالمطر على الصحيح، وكالمرض، وكالسفر، فإذا كان هناك علة شرعية فلا بأس بالجمع، وإلا فالواجب أن تصلى كل صلاة في وقتها، الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والدراسة ليست عذراً في الجمع، فالواجب عليك وعلى كل مسلم وعلى كل مسلمة أداء الصلوات في أوقاتها؛ لأن الرسول ﷺ وضحها للأمة وبينها للأمة، وقال بعد ما وقت مواقيت: الصلاة بين هذينن الوقتين في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، فالله بين جل وعلا على لسان نبيه ﷺ الأوقات، فعلى الأمة أن تسمع وتطيع لما بينه عليه الصلاة والسلام، وأن تستقيم على ذلك، وأن لا تترخص في شيء إلا برخصة شرعية ثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. نعم.


  • سؤال

    السؤال الثالث في رسالة الأخ صبري الجبوري يقول فيه: إن بعض إخواننا المصلين يجمعون في أوقات الصلاة، مثلًا صلاة الظهر مع العصر، وصلاة المغرب مع العشاء، وصلاة الصبح لوحدها، أي: أن صلاتهم هذا تصبح في ثلاثة أوقات في اليوم الواحد، فهل هذا جائز أم لا أفيدونا أفادكم الله؟

    جواب

    هذا لا يجوز، الواجب أن تصلوا الصلوات في أوقاتها الخمسة؛ فالظهر في وقتها والعصر في وقتها والمغرب في وقتها والعشاء في وقتها والفجر في وقتها، هكذا وقتها الله  وصلاها جبرائيل بالنبي ﷺ هكذا، والنبي ﷺ لما سئل عن ذلك صلاها بالناس هكذا صلى الظهر حين زالت الشمس وصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثله، وصلى المغرب حينما غربت الشمس، وصلى العشاء حين غاب الشفق، وصلى الفجر حين طلوع الفجر هذا في اليوم الأول، وفي اليوم الثاني صلى الظهر حين صار ظل كل شيء مثله، وصلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، وصلى المغرب بعدما مضى وقته قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء قبل نصف الليل، وصلى الفجر بعدما أسفر جدًا، وقال الصلاة بين هاذين الوقتين. فلا يجوز للمؤمن أن يخالف ما شرعه الله ورسوله وليس له أن يجمع الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء إلا لعذر كالمرض والسفر والمطر، أما من غير عذر فلا. نعم.


  • سؤال

    تقول: أنا عندي عمل مجبرة عليه أذهب في الثانية والنصف بعد الظهر حتى الخامسة والنصف، أو أكثر، والمسافة التي تقطعها السيارة حوالي اثني عشر كيلو ونصف تقريبًا، وفي هذا الوقت تضيع مني صلاة العصر، فأضطر إلى جمعها مع الظهر، وذلك بأن أؤخر صلاة الظهر إلى زوال الشمس، ثم أجمعها جمع تقديم بدون قصر، فهل علي إثم في هذا، أم أن عملي صحيح؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    لا. لا يجوز الجمع، بل صل الصلاة في وقتها، العصر في وقتها، والظهر في وقتها، ليس هذا بسفر، عليك أن تصلي العصر في وقتها، والظهر في وقتها، فإذا تقدمت إلى العمل قبل العصر؛ فصل في الطريق، انزلوا وصلوا في الطريق صلاة العصر، وإلا فتأخر الرحيل إلى أن تصلي صلاة العصر، الفريضة مقدمة على الأعمال، لابد من تحري ما أوجب الله، فإما أن تنزلوا وتصلوا العصر، وإما أن تصلوها قبل السفر ويكون السفر بعد دخول وقت العصر، ليس بسفر الذهاب يعني ....... المقدم: نعم نعم، جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: في بعض المساجد يجمعون بين صلاتي الظهر والعصر في وقت صلاة الظهر، ويزعمون أن رسول الله ﷺ جمع بينهما أربعين يومًا في المدينة؛ تخفيفًا على أمته، نرجو التوجيه في ذلك، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    نعم صح عن النبي ﷺ: أنه صلى الظهر والعصر جميعًا في المدينة، والمغرب والعشاء جميعًا في المدينة، من غير خوف ولا مطر ولا سفر لكن لم يحفظ هذا عنه إلا مرة واحدة -عليه الصلاة والسلام- لا أربعين، فالقول بأنه فعله أربعين هذا باطل لا أساس له من الصحة، وإنما المحفوظ أنه فعل هذا مرة واحدة، قال بعض أهل العلم: لعله كان لوجود دحض في الأسواق من آثار المطر، أو وجود مرض عام، أو وباء عام، أو لأسباب أخرى، قال ابن عباس: "لئلا يحرج أمته" يعني: يذهب المشقة عنهم، فإذا حصل ما يشق عليهم من مرض، أو دحض، وآثار المطر في الأسواق، أو ما أشبه ذلك مما فيه مشقة؛ جاز هذا الجمع، أما من غير عذر؛ فالواجب أن لا يفعل؛ لأن الرسول ﷺ وقت المواقيت في المدينة للناس، ووقت، ووقتها له جبرائيل في مكة -عليه الصلاة والسلام- وقال ﷺ: الصلاة بين هذين الوقتين وكان يصلي الظهر في وقتها والعصر في وقتها والمغرب في وقتها والعشاء في وقتها، هذا هو المحفوظ عنه في المدينة، عليه الصلاة والسلام. فالواجب على المسلمين أن يصلوا كل صلاة في وقتها، وأن لا يجمعوا إلا من عذر شرعي، وهذه المرة التي فعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- محمولة على أنها كانت لعذر شرعي أراد دفع الحرج عن أمته -عليه الصلاة والسلام- بسبب ذلك العذر الذي لم يذكر في الحديث. والواجب على الأمة أن تأخذ بالأمور المحكمة الواضحة، وأن تدع المشتبهات، يقول الله -جل وعلا- في كتابه العظيم: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ آل عمران:7] فلا يجوز للمؤمن أن يأخذ بالمتشابه الذي ليس فيه وضوح، ويدع المحكم الواضح البين، الذي هو صلاته كل صلاة في وقتها في حياته ﷺ في المدينة مدة عشر سنين -عليه الصلاة والسلام- وقد وضح للأمة ذلك وقال: الصلاة بين هذين الوقتين وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي. فلا يجوز أن نأخذ بشيء لم يتضح سببه يخالف الأحاديث الصحيحة، والعمل المستمر في حياته ﷺ بل هذا من اتباع المتشابه الذي لا يجوز لأهل الإيمان، فإذا وجدت علة تسوغ الجمع؛ فلا بأس، كالمرض والمطر والسفر ونحو ذلك؛ فلا بأس بذلك، كما فعله النبي -عليه الصلاة والسلام- في أسفاره، ورخص للمستحاضة أن تجمع لعذرها، والمريض كذلك معذور، فلا بأس بذلك للعذر الشرعي، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    المستمع صبري عبدالله حبيب الحيوري من العراق، بعث برسالة ضمنها جمعًا من الأسئلة، عرضنا بعضًا منها في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: إذا كنت في سفر، وحان وقت صلاة الظهر، ولم أصل بسبب السفر، وحين وصولي إلى البيت كان وقت صلاة العصر حاكمًا، فهل يجوز أن أصلي صلاة الظهر قبل صلاة العصر، أو بعد العصر؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الواجب عليك الترتيب أن تصلي الظهر، ثم العصر، وإذا وصلت البلد، بلدك؛ تصليها تمامًا أربعًا، الظهر أربعًا، والعصر أربعًا، ولو أن الوقت دخل عليك، وأنت في السفر، إذا أخرتها حتى وصلت بلدك؛ فإنك تصليها الظهر أربعًا، ثم تصلي العصر أربعًا، والعكس بالعكس، لو خرجت من البلد بعد الأذان، ولم تصل إلا في السفر، بعدما غادرت البلد؛ تصليها ثنتين، لأن العبرة بوقت الفعل. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من الأحساء العيون باعثها المستمع سعد صالح الغريب، أخونا يناقش في قضية، فيقول فيها يا سماحة الشيخ أرجو إجابتي على هذا هل يجوز الجمع بين الظهر والعصر في أوقات نزول الأمطار، أو اشتداد البرد القارس الذي يؤثر على كبار السن، لاحظنا في الشتاء، وفي بعض المساجد تجمع بين الظهر والعصر، وبعضها لا يجمع إلا بين المغرب والعشاء، وهل هذا ورد عن الرسول ﷺ أما ما بين الظهر والعصر فالبعض يقول: فيه رخصة، والبعض الآخر يقول بعدم الجمع أولى، نريد الإجابة الشافية في هذا الموضوع، جزاكم الله خيرًا، وسدد خطاكم؟

    جواب

    يجوز الجمع في الصحيح من قولي العلماء بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في السفر، وفي المرض، وفي المطر كل هذا جائز، وفي الحديث الصحيح أنه ﷺ: جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر وفي اللفظ الآخر: من غير خوف ولا مطر. فدل ذلك على أن الجمع للمطر أمر معلوم، ولا حرج فيه، وإن كان ﷺ ترك الجمع لغير عذر، كان يصلي كل صلاة في وقتها، واستقرت الشريعة على أن الصلاة في وقتها، وأنه لا جمع إلا من عذر، ولهذا علمهم ﷺ الأوقات حتى يصلوا الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والمغرب في وقتها، والعشاء في وقتها، والفجر في وقتها، لكن إذا عرض عارض للإنسان من مطر يشق عليه الذهاب إلى المسجد؛ فيجمع الإمام بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في الأصح. وبعض أهل العلم أجازه في المغرب والعشاء دون الظهر والعصر، والصواب جوازه فيهما جميعًا؛ إذا دعت الحاجة إلى ذلك من المرض، أو من السفر، أو في المطر والزلق، مطر يشق على الناس في طريقهم، يشق عليهم، أو دحض في الأسواق يشق عليهم السير فيها، فالصواب أنه لا حرج في الجمع، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    السائل يقول: ما هو الضابط في جمع الصلوات عند نزول الأمطار، وجهونا بذلك سماحة الشيخ؟

    جواب

    الجمع رخصة عند نزول المطر، أو عند المرض، وفي السفر كذلك، الله -جل وعلا- يحب أن تؤتى رخصه، فإذا نزل بالمسلمين مطر يشق عليهم معه أداء الصلاة في وقتها، العشاء أو العصر مع الظهر؛ فلا بأس أن يجمعوا كما يجمع في السفر، المسافر يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فهكذا المسلمون في القرى والأمصار إذا نزلت بهم الأمطار، وصارت الأسواق فيها الدحض والزلق والسيول، فإنهم يجمعون بين المغرب والعشاء جمع تقديم؛ لئلا يشق عليهم الخروج للعشاء مع وجود المطر المتتابع، أو الزلق في الأسواق، والدحض، والطين في الأسواق، والظهر والعصر في الجمع بينهما خلاف بين أهل العلم. والصواب: أنه لا حرج في الجمع بينهما عند وجود العذر الشرعي، إذا وجد العذر الشرعي؛ جاز الجمع كما جمع النبي ﷺ في السفر، وفي الخوف، والمرض، كله جائز، لا بأس، النبي ﷺ حث الأمة على ما فيه الرفق، وما فيه الخير لها، وأحب، قال: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته وقال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر" وفي رواية: "من غير خوف ولا سفر" قيل لابن عباس؟ قال: "لئلا يحرج أمتة" يعني: لئلا تقع أمته في الحرج، فإذا كان هناك مطر، أو خوف، أو مرض؛ جاء الحرج؛ فلا بأس أن يجمعوا. والحديث هذا قال جماعة من أهل العلم: إنه منسوخ، ولكن الصواب أنه غير منسوخ، لكن المحمول على أنه جمع لعذر شرعي، غير الخوف، وغير المطر، وغير السفر كالدحض، فإن الدحض عذر شرعي أيضًا، فإذا كانت الأسواق فيها زلق، وطين حول المسجد، ولو لبعض الجماعة؛ فإن هذا عذر، إذا كان بعض الجماعة قرب المسجد، ما عليهم مشقة، لكن بقية الجماعة عليهم مشقة من الطين، والمنازع، أي: منازع السيل هذا عذر شرعي. وإذا تركوا الجمع بين الظهر والعصر خروجًا من الخلاف، وصبروا على بعض المشقة؛ فهذا حسن -إن شاء الله- لكن مع وجود المشقة، الدليل يقتضي الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء عند الحاجة، والمشقة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    هذا سائل يقول: إذا كان فيه مطر كثير، وصليت في مسجد لم يجمع، ولما خرجت سمعت الإقامة لصلاة العشاء؟ هل يجوز أن أجمع معهم؟

    جواب

    ينبغي ألا تجمع؛ لأنك فرقت بينهما تفريقًا كثيرًا بين المغرب والعشاء، صار الفصل طويلًا، فينبغي أن تدع ذلك خروجًا من خلاف العلماء، تصلي مع أصحابك العشاء -إن شاء الله- ولا تصل مع هؤلاء؛ لأنك فرقت بينهما فرقًا طويلًا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.


  • سؤال

    حكم من يجمع بين الصلاتين من أجل العمل؟ وهل صحيح أن الرسول ﷺ جمع بين الصلاتين؟

    جواب

    ليس له الجمع من أجل العمل، بل كل صلاة في وقتها، وإنما جمع النبي ﷺ لأسباب إما لسفر وإلا لمرض، أو الدحض، والزلق والمطر، أما الجمع بدون سبب ما كان يجمع -عليه الصلاة والسلام- وما ورد من حديث ابن عباس: "أنه ﷺ جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف، ولا مطر" وفي بعض الروايات: "من غير خوف ولا سفر" فهذا محمول على عذر آخر، كالدحض والزلق، أو المرض، قد استقرت الشريعة على أنه لا يجوز الجمع إلا لعذر شرعي، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع محمد العمري من الرياض، الأخ محمد له جمع من الأسئلة من بينها سؤال يقول: ما حكم جمع صلاة الظهر والعصر في حال المطر؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد. فهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، هل يجمع بين الظهر والعصر في المطر والدحض، أم لا؟ على قولين، والصواب: أنه لا بأس، كالمغرب والعشاء؛ فلا بأس أن يجمع الإمام بالناس في الظهر والعصر من أجل المطر الذي يؤذيهم، أو الدحض في الأسواق، والزلق في الأسواق؛ لأن الله -جل وعلا- يقول: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ البقرة:185] ويقول سبحانه: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ الحج:78] والنبي ﷺ: "جمع في المدينة من غير خوف ولا مطر" وفي رواية: "من غير خوف ولا سفر". فدل ذلك على أن المطر مما يسوغ الجمع، وهكذا آثاره من الدحض في الأسواق، والطين في الأسواق الذي يتأذى به المصلون، هو عذر شرعي أيضًا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    في إحدى المرات كنا عند بعض الجماعة، فنزل المطر، وكان ذلك وقت صلاة المغرب، وبعد أن صلينا المغرب قال أحدهم: أقيموا صلاة العشاء، فجمعنا العشاء مع المغرب، ولم أكن أعرف شيئًا عن ذلك؛ ولما سألته قال: قال رسول الله ﷺ: إذا نزل خير فاجمعوا ولم أذكر بالضبط نص الحديث، فهل صلاتنا صحيحة؟ وهل ورد ذلك عن الرسول ﷺ؟أفيدونا، جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    الجمع في المطر وفي المرض مشروع، وهو من الرخص التي جاء بها الإسلام. وأما الحديث الذي ذكره لك الشخص إذا نزل خير فاجمعوا هذا لا نعلم له أصلًا، ولا يعرف في السنة عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، ولكنه من عمل السلف، من عمل السلف الصالح الجمع في المطر، وهكذا دل الحديث على ذلك حيث قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إن النبي جمع ﷺ بين المغرب والعشاء والظهر والعصر في غير خوف ولا مطر ولا سفر" فدل ذلك على أن الجمع للمطر أمر معلوم، كما أن الجمع للسفر أمر معلوم. فإذا كان هناك مطر يشق على الناس، أو دحض في الأسواق وزلق في الأسواق يشق على الناس شرع الجمع من باب التيسير على المسلمين والتسهيل عليهم، وقبول رخص الله ، فقد قال -عليه الصلاة والسلام-: إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته. وهكذا المريض يجمع لدفع المشقة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من إيرلندا هذه الرسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من هناك، يقول: أنا طالب أحضر الدراسات العليا في الهندسة هنا في مجتمع غير مسلم إيرلندا، هل يجوز لي الجمع والقصر في الصلاة؟

    جواب

    إذا كنت مقيمًا في الدولة هذه إقامة معينة، فليس لك القصر، وليس لك الجمع، بل تصلي أربعًا، وتصلي كل صلاة في وقتها، ما دمت قد نويت الإقامة أكثر من أربعة أيام تصلي الظهر أربعًا، والعصر أربعًا، والعشاء أربعًا، كل واحدة في وقتها، المغرب في وقتها، والفجر في وقتها، هذا هو الواجب عليك. أما لو كنت مقيمًا إقامة لا تدري متى تنتهي، هل هي يومان، أو ثلاثة، أو أربعة أو أكثر؟ يعني: إقامة ما تعلم مداها، فهذه لا تمنع من القصر، ولا تمنع من الجمع، لك أن تقصر، ولك أن تجمع، وهكذا لو كانت إقامة محدودة بأربعة أيام، أو أقل، فإنك تقصر فيها إذا شئت وتجمع، ولا حرج في ذلك. أما إذا عزم الإنسان على الإقامة أكثر من أربعة أيام للدراسة، أو غير الدراسة، أو لحاجة من الحاجات، فإنه يكمل أربعًا، ولا يجمع، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا. إذا كانت مدة الدراسة سبع سنوات مثلًا سماحة الشيخ؟ الشيخ: لا، لا يجمع. المقدم: لا يجمع ولا يقصر؟ الشيخ: ولا يقصر، نعم. المقدم: ولا يفطر أيضًا؟ الشيخ: ولا يفطر أيضًا، بل يصوم مع الناس، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من المدرس محمد يحيى المصطفى من رفحا العجرمية، وردتنا هذه الرسالة، يقول فيها: في مساء أحد الأيام كنت في مجلس عند رجل، وقد اجتمع ما يزيد على خمسة عشر رجلًا لوجود عرس عنده، وكل واحد منا ينوي أن يسهر، يتعلل في هذا المكان، كانت السماء تمطر مطرًا متقطعًا، وليس مستمرًا أو وسطًا لا هو بالشديد الغزير، ولا هو بالخفيف، وحالة الطقس متوسطة البرودة، وعندما جاء وقت صلاة المغرب صليناها جماعة في نفس المكان، فقال بعضهم: يجب أن نجمع صلاة العشاء مع المغرب؛ لأن السماء تمطر والطقس باردة. علمًا أننا سنمكث إلى بعد صلاة العشاء، فهل يجوز الجمع والناس في أماكنهم أم لا؟وفقكم الله.

    جواب

    إذا كان الواقع مثلما ذكر فلا حرج في الجمع؛ لأنه عذر، وإن صلوا المغرب وحدها، وتركوا العشاء في وقتها، فلا بأس. المقصود: أنه ما دامت السماء تمطر، والطقس كما قال فيه البرودة، وبكل حال فالمطر عذر، المطر عذر مطلقًا ما دام متصلًا، وليس بالخفيف، بل يبل الثياب، ويؤذي من يخرج إلى بيته، أو إلى الطرقات، فهذا عذر شرعي في الجمع بين الصلاتين، نعم. المقدم: لكنهم لن يخرجوا من المكان الذي هم فيه؟ الشيخ: تعمهم الرخصة، وإن أجلوا العشاء في وقتها فحسن، ولكن تعمهم الرخصة، نعم.


  • سؤال

    يقول هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ(م. ح): سماحة الشيخ، بعض الناس يقولون بأنه لا يجوز أن نجمع صلاة العصر مع أي صلاة، وبعضهم يقول: الأفضل أن لا نجمعها مع الصلوات الأخرى، فما رأي سماحتكم في ذلك؟

    جواب

    العصر تجمع مع الظهر في حق المريض والمسافر، العصر تجمع مع الظهر جمع تقديم وجمع تأخير في حق المريض وحق المسافر، لكن لا تجمع العصر مع الجمعة، يوم الجمعة إذا صلى مع الناس الجمعة لا يصلي معها العصر، يصلي العصر في وقتها، إذا صلى الجمعة مع الناس مر البلد وصلى معهم الجمعة وهو مسافر يصلي العصر في وقتها. وأما في غير الجمعة يجمع العصر مع الظهر، لا بأس إذا كان مريضًا يشق عليه عدم الجمع أو مسافرًا لا بأس، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم، وبارك فيكم.


  • سؤال

    هذا السائل يقول: سؤالي عن حكم جمع الصلوات جمع تقديم في المطر، وما الضابط في ذلك؟مأجورين.

    جواب

    إذا كان المطر يشق على الناس، أو الطرق فيها زلق وطين دحض، فإنه يجمع جمع تقديم في المغرب والعشاء، وهكذا الظهر والعصر على الصحيح، لو كانت الطرقات فيها مضرة على المصلين من شدة المطر، فإنه يجمع أيضًا على الصحيح جمع تقديم؛ لأن الله -جل وعلا- قال: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ الحج:78] وقد ثبت عنه ﷺ «أنه كان يجمع في الحضر من غير خوف ولا مطر ولا سفر» ثم ترك ذلك -عليه الصلاة والسلام-؛ فصار الجمع إنما هو للعذر، وجمع الصحابة للعذر -رضي الله عنهم وأرضاهم-، الذي هو المطر والدحض، يعني: الزلق، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    هذا سائل يقول: سؤالي عن حكم جمع الصلوات جمع تقديم في المطر، وما الضابط في ذلك؟ مأجورين.

    جواب

    إذا كان المطر يشق على الناس، أو الطرق فيها زلق وطين -دحض-، فإنه يجمع جمع تقديم للمغرب والعشاء، وهكذا الظهر والعصر على الصحيح، لو كانت الطرقات فيها مضرة على المصلين لشدة المطر؛ فإنه يجمع أيضًا على الصحيح جمع تقديم؛ لأن الله -جل وعلا- قال: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ الحج:78] وقد ثبت عنه ﷺ أنه كان يجمع في الحضر من غير خوف ولا مطر ولا سفر، ثم ترك ذلك -عليه الصلاة والسلام-، فصار الجمع إنما هو للعذر، وجمع الصحابة للعذر -رضي الله عنهم وأرضاهم-، سواء المطر والدحض، نعم، يعني: الزلق، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم.


  • سؤال

    هل صحيح أن الرسول ﷺ جمع من غير مرض، أو مطر؟

    جواب

    نعم، ثبت عن النبي ﷺ من حديث ابن عباس: «أنه جمع من غير خوف، ولا سفر، ومن غير خوف، ولا مطر» قال بعض أهل العلم: جمع لعلة أوجبت ذلك، إما مرض، أو غيره من العلل التي توجب الجمع، وقال بعضهم: إن هذا منسوخ، كان في أول الإسلام ثم نسخ. والمقصود: أنه لا يجوز الجمع إلا لعلة، أما الحديث المذكور صحيح، لكنه محمول على أنه جمع لعذر، أو كان جائزًا في الأصل، ثم نسخ، قال ابن تيمية -رحمه الله-: إن العلماء أجمعوا على عدم العمل بهذا الحديث، يعني: مع عدم العذر، لا يجوز الجمع إلا لعذر، كالمرض، كالمطر، كالدحض الذي في الأسواق، الزلق في الأسواق بسبب المطر، يجمع بينهما، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أو كان مسافرًا لا بأس إذا كان في السفر، نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    المستمع: أمجد أحمد مجدي من جمهورية مصر العربية يقول: عملي سائق، وفي بعض الأوقات أجمع الصلاتين الظهر والعصر، وهذا لكوني مجبر بذلك، لأني أعمل ثمان ساعات، أو عشر يوميًّا، فهل يجوز ذلك؟

    جواب

    ليس لك الجمع وأنت مقيم، بل عليك أن تصلي مع الناس كل صلاة في وقتها. أما إذا كنت مسافرًا في طريق إلى بلد من البلدان، مسافرًا، فلك الجمع مثل غيرك من المسافرين، أما ما دمت في البلد بين بيتك وبين محل العمل؛ فليس لك أن تجمع، بل عليك أن تصلي مع الناس، وليس لك أن تطيع غيرك في معصية الله، بل صل مع الناس الظهر في الجماعة، والعصر في الجماعة، ولا تجمع، وهكذا المغرب والعشاء إذا كان العمل في الليل، صل مع الناس نعم، وهكذا أصحابك -معازيبك- عليهم أن يصلوا في الجماعة، ولا يجوز لهم أن يصلوا جمعًا، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول السائل: سماحة الشيخ، هل يجوز الجمع بين صلاة الظهر والعصر بدون سفر لأي سبب آخر؟

    جواب

    الصواب لا يجوز، كان يجوز في الأول، ثم شرع الله الأوقات، كان في أول الإسلام يجوز، ثم شرع الله الأوقات، فوجب أن تفعل الصلوات في وقتها، الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والمغرب في وقتها، والعشاء في وقتها، إلا لعلة كالسفر يجوز الجمع، أو مرض، أو مطر، إن كان مطر أو دحض يجوز الجمع، كما بيَّنه النبي -عليه الصلاة والسلام-، نعم.


  • سؤال

    أخونا محمد صالح ناجي من مكتبة المجتمع بالخبر عرضنا جزءًا من أسئلته في حلقة مضت، وفي هذه الحلقة يسأل ويقول: ما رأيكم في النساء اللائي يجمعن بين الصلوات؛ نظرًا لانشغالهن بأمور البيت؟

    جواب

    لا يجوز هذا، لا، ليس لهن الجمع، الواجب عليهن أن يصلين كل صلاة في وقتها مثل الناس، الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والعشاء في وقتها، والمغرب في وقتها، هكذا شرع الله سبحانه لعباده. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    أحد الإخوة المستمعين بعث برسالة يسأل فيها سماحتكم عن أمرين:الأمر الأول هو: يقول فيه: عند هطول المطر وخاصة في المساء يؤذن لصلاة المغرب، وبعد تأدية الصلاة تقام صلاة العشاء جمعًا، وذلك رأفة بالمصلين من أجل المطر، هل يجوز ذلك مع أن الوقت تغير عن الماضي، وأصبح كل شيء مجهز لدى البعض مثل المواصلات وما أشبه ذلك؟

    جواب

    نعم، رخصة من الله، فإذا جاء وقت المطر لا بأس بالجمع رخصة، يستحب الجمع من أجل رحمة الناس، والتيسير عليهم وعدم إلجائهم إلى التأذي بالخروج، ولو لم يجمعوا جاز للإنسان أن يصلي في بيته، وقد ثبت عنه ﷺ أنه أمر بالصلاة في البيوت عند وجود المطر قال: صلوا في رحالكم. فالحاصل أنه إذا صار في وقت مطر أو دحض في الأسواق، وزلق وطين، فإن السنة الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ومن لم يجمع أو شق عليه الخروج، فله الصلاة في بيته عذر في ترك الجماعة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    من أسئلة هذه السائلة تقول أيضًا يا سماحة الشيخ: هل يجوز لي جمع الصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء مع بعض؟

    جواب

    إذا كانت مريضة جاز لها، أو كانت عندها استحاضة معها الدماء تمشي بين الحيضتين المستحاضة فيشق عليها جاز لها الجمع، لكن الأفضل يكون جمع صوري تؤخر الظهر إلى آخر وقتها والعصر في أول وقتها، والمغرب في آخر وقتها والعشاء في أول وقتها، وإن صلت كل صلاة في وقتها فهو أفضل، لكن إذا دعت الحاجة إلى الجمع فلا حرج كما أفتى النبي ﷺ حمنة رضي الله عنها. نعم.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up